خذاني الشوق
09-20-2006, 06:27 AM
تبرئة سوري في كندا من الانتماء للقاعدة واتهام المخابرات بالتواطؤ
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
برأ قاض كندي الاثنين 18-9-2006 متهما كنديا من اصل سوري هو ماهر عرار يشتبه بانتمائه الى القاعدة واعتقل مدة عام في سوريا بعد ان رحلته الولايات المتحدة اليها, معتبرا ان السلطات الاميركية حصلت "على الارجح" على معلومات "غير دقيقة" من كندا.
وقال القاضي دينيس أوكونور رئيس لجنة التحقيق خلال مؤتمر صحفي قدم خلاله ملخصا للتقرير انه "يستطيع ان يؤكد وبشكل لا يدع مجالا للشك ان كافة المعلومات والوثائق وافادات الشهود التي تم جمعها ودراستها تفيد ان ماهر عرار ليس ارهابيا ولا يوجد له اي علاقة بتنظيم القاعدة ولم يرتكب اي فعل قد يشكل تهديدا لامن كندا".
ووجه اوكونور اللّوم لاجهزة الشرطة RCMP وجهاز الاستخبارات الكندية CSIS لقيامها "بتسريب تفاصيل ومعلومات مضللة بصورة متعمدة لوسائل الاعلام الكندية بغية الاضرار بعرار وتشويه صورته وتلطيخ سمعته لدى الراي العام الكندي"، مشيرا الى ان هذه التسريبات قد استمرت حتى بعد اطلاق سراح عرار من سجنه في دمشق وعودته الى كندا في اكتوبر/تشرين اول 2003 وذلك "بغية تبرير الاخطاء ومحاولة التغطية على التجاوزات التي ارتكبتها هذه الاجهزة"، كما جاء في التقرير.
وبالرغم من اشارة القاضي اوكونور الى عدم وجود ما يدلل على ان المسؤولين الكنديين لعبوا "دورا مباشرا" في اعتقال وابعاد عرار الى سوريا، الا انه نوّه في اكثر من موضع في تقريره الى مسؤولية هؤلاء تجاه "تسريب معلومات ملفقة وغير دقيقة للسلطات الامريكية مفادها ان عرار هو اسلامي متطرف على علاقة بالارهاب وتنظيم القاعدة"، كما ان المسؤولين الكنديين اطلعوا السلطات الامريكية على تفاصيل سرية وخاصة تتعلق بمواطنين كنديين دون اخذ الاذونات اللازمة من الجهات المعنية واتباع الاجراءات السليمة في هذا الجانب، وفقا للتقرير.
ورحل عرار الى دمشق عام 2002 اثر شكوك في واشنطن عن علاقاته بخلايا اسلامية, واعتقل بينما كانت طائرته متوقفة في نيويورك في طريقها من كندا الى تونس. ولم تشارك السلطات الكندية مباشرة بقرار ارسال ماهر عرار الى سوريا حيث تعرض "للتعذيب", رغم ان السلطات الاميركية "قد تكون على الارجح اعتمدت" على معلومات نقلتها الشرطة واجهزة الاستخبارات الكندية, وفق القاضي. وبعد عودته الى كندا عام 2003, نفى عرار الذي استقر في غرب البلاد حيث يعمل كمهندس اتصالات هذه الاتهامات وطالب بفتح تحقيق في الموضوع.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
برأ قاض كندي الاثنين 18-9-2006 متهما كنديا من اصل سوري هو ماهر عرار يشتبه بانتمائه الى القاعدة واعتقل مدة عام في سوريا بعد ان رحلته الولايات المتحدة اليها, معتبرا ان السلطات الاميركية حصلت "على الارجح" على معلومات "غير دقيقة" من كندا.
وقال القاضي دينيس أوكونور رئيس لجنة التحقيق خلال مؤتمر صحفي قدم خلاله ملخصا للتقرير انه "يستطيع ان يؤكد وبشكل لا يدع مجالا للشك ان كافة المعلومات والوثائق وافادات الشهود التي تم جمعها ودراستها تفيد ان ماهر عرار ليس ارهابيا ولا يوجد له اي علاقة بتنظيم القاعدة ولم يرتكب اي فعل قد يشكل تهديدا لامن كندا".
ووجه اوكونور اللّوم لاجهزة الشرطة RCMP وجهاز الاستخبارات الكندية CSIS لقيامها "بتسريب تفاصيل ومعلومات مضللة بصورة متعمدة لوسائل الاعلام الكندية بغية الاضرار بعرار وتشويه صورته وتلطيخ سمعته لدى الراي العام الكندي"، مشيرا الى ان هذه التسريبات قد استمرت حتى بعد اطلاق سراح عرار من سجنه في دمشق وعودته الى كندا في اكتوبر/تشرين اول 2003 وذلك "بغية تبرير الاخطاء ومحاولة التغطية على التجاوزات التي ارتكبتها هذه الاجهزة"، كما جاء في التقرير.
وبالرغم من اشارة القاضي اوكونور الى عدم وجود ما يدلل على ان المسؤولين الكنديين لعبوا "دورا مباشرا" في اعتقال وابعاد عرار الى سوريا، الا انه نوّه في اكثر من موضع في تقريره الى مسؤولية هؤلاء تجاه "تسريب معلومات ملفقة وغير دقيقة للسلطات الامريكية مفادها ان عرار هو اسلامي متطرف على علاقة بالارهاب وتنظيم القاعدة"، كما ان المسؤولين الكنديين اطلعوا السلطات الامريكية على تفاصيل سرية وخاصة تتعلق بمواطنين كنديين دون اخذ الاذونات اللازمة من الجهات المعنية واتباع الاجراءات السليمة في هذا الجانب، وفقا للتقرير.
ورحل عرار الى دمشق عام 2002 اثر شكوك في واشنطن عن علاقاته بخلايا اسلامية, واعتقل بينما كانت طائرته متوقفة في نيويورك في طريقها من كندا الى تونس. ولم تشارك السلطات الكندية مباشرة بقرار ارسال ماهر عرار الى سوريا حيث تعرض "للتعذيب", رغم ان السلطات الاميركية "قد تكون على الارجح اعتمدت" على معلومات نقلتها الشرطة واجهزة الاستخبارات الكندية, وفق القاضي. وبعد عودته الى كندا عام 2003, نفى عرار الذي استقر في غرب البلاد حيث يعمل كمهندس اتصالات هذه الاتهامات وطالب بفتح تحقيق في الموضوع.