دلوعة
08-12-2007, 07:18 AM
التباغض العرقي بين الشعوب العربية
كرم الله أمة محمد صلى الله عليه و سلم و أصطفاها على جميع الأمم السابقه بأنها أخر الأمم , وحدنا على كلمة التوحيد و وحد رسولنا و
لغتنا لنكون أفضل الأمم , أخرجنا من الظلمات إلى النور و طهر أنفسنا من الأحقاد و التباغض العرقي الذي كان منتشرا بين شعوب الأمم السابقه .
و بفضل الإسلام و تعاليمه و مبادئه الساميه و لمئات السنين حقق العرب إنجازات عظيمه في الفتوحات الإسلامية و إنجازات عظيمه في الطب
و كافة المجالات التي كان من شأنها أن أرتقت بهم إلى أفضل الدرجات . لقد تحقق لهم ذلك بفضل تكاتفهم على كلمة واحدة هي كلمة
التوحيد و وحدة اللغة و الجنس فلم يكن هناك تفرقة بين الأجناس العربية فالكل يعمل تحت راية الإسلام .
و لكن بمرور الزمن أنبهرت الشعوب العربية بالحضارة و أنشغلت بملذات الحياة ضعف الإيمان بقلبها و فرطت باللغة العربية و تأثرت بلغة
مستعمريها , تشتت شملها و ضعفت كلمتها و أنقسمت لأجناس عدة . فبتقسيم الدول العربية جغرافيا أصبحت هناك دول عربية مستقلة و
شعوب مختلفة الأجناس شعب سوري و شعب سعودي و أخر مصري , هذا عراقي و هذا لبناني ....الخ
و ليت الأمر توقف عند التقسيم الجغرافي بل تعدى إلى التفرقة العنصرية العرقية بين الشعوب العربية .
للأسف الشديد و هذا ما دعاني لكتابة هذا الموضوع هو إستسلام الشعوب العربية لهذه التفرقة العرقية و التي نجح أعداء الإسلام بزرعها
بيننا كعرب مسلمين موحدين بالله و برسوله الكريم عليه أفضل الصلاة و التسليم .
و مما يؤسف له حقا أن تجد هناك تباغض عرقي بين الشعوب العربية و يظهر ذلك جلياً عند زيارتك لأحد الدول العربية فما أسوأه من شعور
عندما تُقابل بحذر لأنك سعودي و بالإزدراء لأنك مصري أو بالسخريه لأنك يمني و بالبنفور لأنك عراقي و بالإحتقار لأن جنسيتك كذا و كذا .
و مما يدمي له القلب أن تُعامل معاملة الغريب و تسمع من يلمزك بالقول السيء من ورائك , ترى بعينيك إشارات الحذر من التعامل معك لأنك
من دولة كذا و كذا , ناهيك عما يُعانيه بعض أفراد الشعوب العربية من سوء معاملة وإحتقار عند سفره للعمل بأحد الدول العربية.
و لأورد لكم مثال واحد علَه يكفي لشرح مقصدي من هذا الموضوع فعندما بدأت القضيه اللبنانية واجه الشعب السعودي كل أنواع الإستنكار
و الإحتقار و السخرية لموقف حكومتها من القضية اللبنانية و كثفت بقية الشعوب العربية جهدها باللوم و السباب و الشتائم لهم و عيرتهم
بموقف حكومتها من القضية و برغم علمهم بأن موقف الحكومة السعودية لا يختلف عن مواقف بقية الحكام العرب المتخاذلين و مع ذلك وجهوا
لومهم و شتائمهم للشعب السعودي معبرين بذلك عن الحقد الدفين لهذا الشعب .
بغض النظر عن موقف الحكومة السعودية المخزي من القضية اللبنانية لماذا تقحم الشعوب العربية أفراد الشعب السعودي بموقف حكومتها و
تأخذهم بذنب قرارها ؟
بالنهاية نحن أفراد لا نملك إلا أن نشجب و نستنكر بالكلمة و لا حيلة لنا و دليل على ذلك السجون الممتلأة بالمعارضين لقرارات الحكومة .
لا يمكن أن ينكر أحدكم اللوم و نظرة العتاب و الإزدراء التي يقابلها الشعب السعودي تحديدا من جرَاء موقف حكومتها .
فبغض النظر عن مواقف حكومتنا المتشابهه في التخاذل عن مناصرة الشعب اللبناني لا ينبغي أن نقف نحن أفراد الشعوب العربية ضد بعضنا
و نحمل الحقد و الكره لبعض فبالمحصله نحن مأمورون لا حول لنا و لا قوة و مقيدون بحكم حكوماتنا التي تمنعنا من التحرك للجهاد ضد أعدائنا .
و لا يقتصر التباغض و التفرقة العرقية بين شعوب الدول العربية و لكنه يمتد ليصل فيما بين أفراد الدولة العربية الواحده , فأهل الشمال
يحقُرون من شأن أهل الجنوب و أهل الشرق ينبذون أهل الغرب و كلٌ منهم يعتز بعروبته و يحقِر من شأن الأخرين .
بالله عليكم أيها الأعضاء الأفاضل من أوصلنا إلى هذا الحال المزري من التفرقه العرقيه في كافة المجالات السياسية الإجتماعية و الإنسانية ؟
لماذا تتباغض الشعوب العربية فيما بينها ؟
برأيك من المسؤول عن هذه التفرقة العرقية العنصرية بين الشعوب العربية ؟
ما دورك أنت أيها العضو الكريم إزاء هذا التنافر العرقي ؟
ما أسباب التناحر العرقي بين الشعوب العربية ؟
هل للحكومات العربية دور بذلك ؟
لماذا تشعر بعض الشعوب العربية بالإعتزاز بالنفس و الكبرياء و تحقر من شأن الشعوب الأخرى ؟
لماذا تلجأ بعض الشعوب العربية إلى إلقاء اللوم على أفراد الشعوب الأخرى و تأخذها بذنب مواقف حكوماتها من القضايا السياسية ؟
هل الشعب مسؤول عن قرارات حكومته و عليه أن يدفع الثمن من سمعته و شعبيته بين الشعوب الأخرى ؟
لماذا تُعمم الشعوب العربية حكمها على كافة أفراد شعبٍ ما بسبب موقف مخزي معين من أحد أفراد ذلك الشعب؟
أخواني الأعضاء الكرام أتمنى أن تفيدونا بردودكم و بأرائكم بكل صراحة و موضوعية علَها
تساعد على حل هذه المشكلة فقد باتت مشكلتنا جميعا فلا يوجد منا من لا يعاني من التفرقة العرقية العنصرية
كرم الله أمة محمد صلى الله عليه و سلم و أصطفاها على جميع الأمم السابقه بأنها أخر الأمم , وحدنا على كلمة التوحيد و وحد رسولنا و
لغتنا لنكون أفضل الأمم , أخرجنا من الظلمات إلى النور و طهر أنفسنا من الأحقاد و التباغض العرقي الذي كان منتشرا بين شعوب الأمم السابقه .
و بفضل الإسلام و تعاليمه و مبادئه الساميه و لمئات السنين حقق العرب إنجازات عظيمه في الفتوحات الإسلامية و إنجازات عظيمه في الطب
و كافة المجالات التي كان من شأنها أن أرتقت بهم إلى أفضل الدرجات . لقد تحقق لهم ذلك بفضل تكاتفهم على كلمة واحدة هي كلمة
التوحيد و وحدة اللغة و الجنس فلم يكن هناك تفرقة بين الأجناس العربية فالكل يعمل تحت راية الإسلام .
و لكن بمرور الزمن أنبهرت الشعوب العربية بالحضارة و أنشغلت بملذات الحياة ضعف الإيمان بقلبها و فرطت باللغة العربية و تأثرت بلغة
مستعمريها , تشتت شملها و ضعفت كلمتها و أنقسمت لأجناس عدة . فبتقسيم الدول العربية جغرافيا أصبحت هناك دول عربية مستقلة و
شعوب مختلفة الأجناس شعب سوري و شعب سعودي و أخر مصري , هذا عراقي و هذا لبناني ....الخ
و ليت الأمر توقف عند التقسيم الجغرافي بل تعدى إلى التفرقة العنصرية العرقية بين الشعوب العربية .
للأسف الشديد و هذا ما دعاني لكتابة هذا الموضوع هو إستسلام الشعوب العربية لهذه التفرقة العرقية و التي نجح أعداء الإسلام بزرعها
بيننا كعرب مسلمين موحدين بالله و برسوله الكريم عليه أفضل الصلاة و التسليم .
و مما يؤسف له حقا أن تجد هناك تباغض عرقي بين الشعوب العربية و يظهر ذلك جلياً عند زيارتك لأحد الدول العربية فما أسوأه من شعور
عندما تُقابل بحذر لأنك سعودي و بالإزدراء لأنك مصري أو بالسخريه لأنك يمني و بالبنفور لأنك عراقي و بالإحتقار لأن جنسيتك كذا و كذا .
و مما يدمي له القلب أن تُعامل معاملة الغريب و تسمع من يلمزك بالقول السيء من ورائك , ترى بعينيك إشارات الحذر من التعامل معك لأنك
من دولة كذا و كذا , ناهيك عما يُعانيه بعض أفراد الشعوب العربية من سوء معاملة وإحتقار عند سفره للعمل بأحد الدول العربية.
و لأورد لكم مثال واحد علَه يكفي لشرح مقصدي من هذا الموضوع فعندما بدأت القضيه اللبنانية واجه الشعب السعودي كل أنواع الإستنكار
و الإحتقار و السخرية لموقف حكومتها من القضية اللبنانية و كثفت بقية الشعوب العربية جهدها باللوم و السباب و الشتائم لهم و عيرتهم
بموقف حكومتها من القضية و برغم علمهم بأن موقف الحكومة السعودية لا يختلف عن مواقف بقية الحكام العرب المتخاذلين و مع ذلك وجهوا
لومهم و شتائمهم للشعب السعودي معبرين بذلك عن الحقد الدفين لهذا الشعب .
بغض النظر عن موقف الحكومة السعودية المخزي من القضية اللبنانية لماذا تقحم الشعوب العربية أفراد الشعب السعودي بموقف حكومتها و
تأخذهم بذنب قرارها ؟
بالنهاية نحن أفراد لا نملك إلا أن نشجب و نستنكر بالكلمة و لا حيلة لنا و دليل على ذلك السجون الممتلأة بالمعارضين لقرارات الحكومة .
لا يمكن أن ينكر أحدكم اللوم و نظرة العتاب و الإزدراء التي يقابلها الشعب السعودي تحديدا من جرَاء موقف حكومتها .
فبغض النظر عن مواقف حكومتنا المتشابهه في التخاذل عن مناصرة الشعب اللبناني لا ينبغي أن نقف نحن أفراد الشعوب العربية ضد بعضنا
و نحمل الحقد و الكره لبعض فبالمحصله نحن مأمورون لا حول لنا و لا قوة و مقيدون بحكم حكوماتنا التي تمنعنا من التحرك للجهاد ضد أعدائنا .
و لا يقتصر التباغض و التفرقة العرقية بين شعوب الدول العربية و لكنه يمتد ليصل فيما بين أفراد الدولة العربية الواحده , فأهل الشمال
يحقُرون من شأن أهل الجنوب و أهل الشرق ينبذون أهل الغرب و كلٌ منهم يعتز بعروبته و يحقِر من شأن الأخرين .
بالله عليكم أيها الأعضاء الأفاضل من أوصلنا إلى هذا الحال المزري من التفرقه العرقيه في كافة المجالات السياسية الإجتماعية و الإنسانية ؟
لماذا تتباغض الشعوب العربية فيما بينها ؟
برأيك من المسؤول عن هذه التفرقة العرقية العنصرية بين الشعوب العربية ؟
ما دورك أنت أيها العضو الكريم إزاء هذا التنافر العرقي ؟
ما أسباب التناحر العرقي بين الشعوب العربية ؟
هل للحكومات العربية دور بذلك ؟
لماذا تشعر بعض الشعوب العربية بالإعتزاز بالنفس و الكبرياء و تحقر من شأن الشعوب الأخرى ؟
لماذا تلجأ بعض الشعوب العربية إلى إلقاء اللوم على أفراد الشعوب الأخرى و تأخذها بذنب مواقف حكوماتها من القضايا السياسية ؟
هل الشعب مسؤول عن قرارات حكومته و عليه أن يدفع الثمن من سمعته و شعبيته بين الشعوب الأخرى ؟
لماذا تُعمم الشعوب العربية حكمها على كافة أفراد شعبٍ ما بسبب موقف مخزي معين من أحد أفراد ذلك الشعب؟
أخواني الأعضاء الكرام أتمنى أن تفيدونا بردودكم و بأرائكم بكل صراحة و موضوعية علَها
تساعد على حل هذه المشكلة فقد باتت مشكلتنا جميعا فلا يوجد منا من لا يعاني من التفرقة العرقية العنصرية