المنصوري
08-27-2006, 02:08 PM
اخواتي اخواني هل تؤمنون بالحظ ....؟؟
هل انتم ممن يعتمد عليه في حياته ..؟
هل هناك وجود للحظ ام هو وهم ...؟؟؟؟!
الدراسات العلميه لا تاكد وجود الحظ
ولا تشير الى ان حياة الانسان هي عباره عن سلسله من الحظوظ
هناك هوه بين العلم والحظ
ويمكن اكثر الآراء العلميه المتواضعه هي التي تشير الى ان في الحياه عدد من الفرص
التي يجب على الانسان انتهازها و استغلالها لانها لن تتكر
بهذا يصبح الحظ بعيدا عن ما كنا نتوهمه حوله واقرب لتخطيط والتفكير وحسن استثمار الفرص
وستغلالها بشكل يحسن من مستوى الانسان .
هل هذا هو فعلاً ؟؟
حسناً ...ماذا تقول الدراسات الروحانيه ؟
وماذا نسمي الذين تاتيهم الفرص تلو الاخرى في حين ان غيرهم لا يكادون يلمحون واحده منها ؟
هل سيكون ردنا على منطق العلم بأن الفرص بالمقابل هي نوع من أنواع الحظوظ تصل الي انسان
وتجافي اخر !
كلام كثير قيل في الحظ ........
فهناك حكمه تقول (الحظ يأتي من لايأتيه) وبهذه العباره العديد من المعاني
كما ان هناك بيت من الشعر يبين الحظ السيء وهو (إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه- ثم قالوا لحفاة يوم ريح إجمعوه)
ان استعمال مفرد الحظ في الامثال والشعر والحكم والحياه يؤدي بنا الي التاكد بانه
اكبر من ان يندرج تحت مسماً خاص
فالحب والزواج والرزق والأبناء والسكن والعمل والدراسة والصحة والمرض والتجارة والزراعة والنجاح والفشل وغيرها الكثير موضوعات صالحة للأنضواء تحت خيمة الحظ، لابد من الأشارة إلى أن مفردات مثل (البخت- القسمة-القدر-النصيب) قد استُعملت ألفاظاً مرادفة لمعنى الحظ
ولابد من الأشارة أيضاً إلى أن قناعة أعداد كبيرة من الناس، بمن فيهم سياسيون ومثقفون ورؤساء دول، قد ساعد كثيراً من الافراد تمارس قراءة الكف والفنجان والطالع والودع والخرز وحبات المسبحة والحلم (الرؤيا) وعشرات الوسائل الأخرى
بل ذهب الاندفاع وراء هذه القضية الى قيام مئات الصحف في العالم بعضها من الصحف واسعة الأنتشار، بتخصيص (عمود) أو زاوية، تحمل عنوان (حظك هذا الأسبوع)، في حين يزعم قراء (الأبراج) بأن علم التنجيم أو الكواكب والأبراج وعلاقتها بالأنسان ويوم ميلاده، هو علم حقيقي يمكن التعرف من خلاله على طالع الأنسان وحظه وتركيبته النفسية وعلى يوم السعد أو يوم النحس!!
لكن هنا انا اسال الجميع هل القدر هو الحظ ؟؟؟؟
هل انتم ممن يعتمد عليه في حياته ..؟
هل هناك وجود للحظ ام هو وهم ...؟؟؟؟!
الدراسات العلميه لا تاكد وجود الحظ
ولا تشير الى ان حياة الانسان هي عباره عن سلسله من الحظوظ
هناك هوه بين العلم والحظ
ويمكن اكثر الآراء العلميه المتواضعه هي التي تشير الى ان في الحياه عدد من الفرص
التي يجب على الانسان انتهازها و استغلالها لانها لن تتكر
بهذا يصبح الحظ بعيدا عن ما كنا نتوهمه حوله واقرب لتخطيط والتفكير وحسن استثمار الفرص
وستغلالها بشكل يحسن من مستوى الانسان .
هل هذا هو فعلاً ؟؟
حسناً ...ماذا تقول الدراسات الروحانيه ؟
وماذا نسمي الذين تاتيهم الفرص تلو الاخرى في حين ان غيرهم لا يكادون يلمحون واحده منها ؟
هل سيكون ردنا على منطق العلم بأن الفرص بالمقابل هي نوع من أنواع الحظوظ تصل الي انسان
وتجافي اخر !
كلام كثير قيل في الحظ ........
فهناك حكمه تقول (الحظ يأتي من لايأتيه) وبهذه العباره العديد من المعاني
كما ان هناك بيت من الشعر يبين الحظ السيء وهو (إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه- ثم قالوا لحفاة يوم ريح إجمعوه)
ان استعمال مفرد الحظ في الامثال والشعر والحكم والحياه يؤدي بنا الي التاكد بانه
اكبر من ان يندرج تحت مسماً خاص
فالحب والزواج والرزق والأبناء والسكن والعمل والدراسة والصحة والمرض والتجارة والزراعة والنجاح والفشل وغيرها الكثير موضوعات صالحة للأنضواء تحت خيمة الحظ، لابد من الأشارة إلى أن مفردات مثل (البخت- القسمة-القدر-النصيب) قد استُعملت ألفاظاً مرادفة لمعنى الحظ
ولابد من الأشارة أيضاً إلى أن قناعة أعداد كبيرة من الناس، بمن فيهم سياسيون ومثقفون ورؤساء دول، قد ساعد كثيراً من الافراد تمارس قراءة الكف والفنجان والطالع والودع والخرز وحبات المسبحة والحلم (الرؤيا) وعشرات الوسائل الأخرى
بل ذهب الاندفاع وراء هذه القضية الى قيام مئات الصحف في العالم بعضها من الصحف واسعة الأنتشار، بتخصيص (عمود) أو زاوية، تحمل عنوان (حظك هذا الأسبوع)، في حين يزعم قراء (الأبراج) بأن علم التنجيم أو الكواكب والأبراج وعلاقتها بالأنسان ويوم ميلاده، هو علم حقيقي يمكن التعرف من خلاله على طالع الأنسان وحظه وتركيبته النفسية وعلى يوم السعد أو يوم النحس!!
لكن هنا انا اسال الجميع هل القدر هو الحظ ؟؟؟؟