خذاني الشوق
03-10-2007, 12:16 PM
إنه الحسين
..
.. فرجوت من الله أن يلهمني كلمة تعبر عن حقيقة الحسين ، فألهمني أن أقول أن الحُسين .. هو الحُسين ، وكفى .
نعم ، لا يمكن أن يكون شيء أعظم من الحُسين لتعبير عن الحُسين
، فعاشوراء ليست ذكرى ، وكربلاء ليست أرض ، قد كانت قبل الحُسين كذلك ، ولكنها بعد أن وطأت قدماه ترابها في الفترة الزمنية (عاشوراء) تغيرت فأصبحت عناوين لمعان يصعب حصرها ...
هو الحُسين .. الذي قدم كل شيء إلى ربه ، فكان هو عنوان هذه
الأمة ، قدم نفسه ، فكان أعظم قربانٍ في التاريخ (اللهم إن كان هذا يرضيك فَخُذ منا حتى
ترضى ) ..(اللهم تقبل هذا القربان من آل مُحمد ) .
هو الحسين .. الذي لا يعرف حدود لتضحية ، ولا يعرف الأنانية ، ولا
يعرف الحقد ، ولا يعرف الكراهية ، ولا يعرف العداوة .
هو الحُسين .. الذي رسم للأمة خطاً مستقيماً يوصل إلى العدل والحق
والمساواة ، والكرامة ، والشجاعة والمروءة ، وكل مكارم الأخلاق .
هو الحسين .. الذي أحيا أمة ، بل أحيا الإنسانية ، ولو عرفته البشرية
لاتخذته منهجاً ودستوراً ، و لأصبح الملهم لكل القيم التي فقدتها بفقده .
نعم .. نحن نتحاج إلى الحُسين في كل شيء ، في ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ، لأن كل ما
قام به هو لله وفي الله .. وبعد هذا يأتي من يرفض كربلاء ، وإحياء ذكراها ، وينادي بأنها
التاريخ المليء بالحقد والكراهية والدم ، الذي يجب أن ننساه ..
عجباً .. يردوننا أن ننسى أنفسنا .. إنه الحسين .. وكفى ..!
..
.. فرجوت من الله أن يلهمني كلمة تعبر عن حقيقة الحسين ، فألهمني أن أقول أن الحُسين .. هو الحُسين ، وكفى .
نعم ، لا يمكن أن يكون شيء أعظم من الحُسين لتعبير عن الحُسين
، فعاشوراء ليست ذكرى ، وكربلاء ليست أرض ، قد كانت قبل الحُسين كذلك ، ولكنها بعد أن وطأت قدماه ترابها في الفترة الزمنية (عاشوراء) تغيرت فأصبحت عناوين لمعان يصعب حصرها ...
هو الحُسين .. الذي قدم كل شيء إلى ربه ، فكان هو عنوان هذه
الأمة ، قدم نفسه ، فكان أعظم قربانٍ في التاريخ (اللهم إن كان هذا يرضيك فَخُذ منا حتى
ترضى ) ..(اللهم تقبل هذا القربان من آل مُحمد ) .
هو الحسين .. الذي لا يعرف حدود لتضحية ، ولا يعرف الأنانية ، ولا
يعرف الحقد ، ولا يعرف الكراهية ، ولا يعرف العداوة .
هو الحُسين .. الذي رسم للأمة خطاً مستقيماً يوصل إلى العدل والحق
والمساواة ، والكرامة ، والشجاعة والمروءة ، وكل مكارم الأخلاق .
هو الحسين .. الذي أحيا أمة ، بل أحيا الإنسانية ، ولو عرفته البشرية
لاتخذته منهجاً ودستوراً ، و لأصبح الملهم لكل القيم التي فقدتها بفقده .
نعم .. نحن نتحاج إلى الحُسين في كل شيء ، في ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ، لأن كل ما
قام به هو لله وفي الله .. وبعد هذا يأتي من يرفض كربلاء ، وإحياء ذكراها ، وينادي بأنها
التاريخ المليء بالحقد والكراهية والدم ، الذي يجب أن ننساه ..
عجباً .. يردوننا أن ننسى أنفسنا .. إنه الحسين .. وكفى ..!