بنت ابوها
01-18-2007, 08:41 AM
الحضن
أرقى و أنبل وسيلة عاطفية..
نحول بها شعورنا بالحب إلى ممارسة, وهي الرغبة الوحيدة التي ما إن قرّنت بالحب
حتى تعدت إحتمالية وصفها بما قد لايليق, كباقي آليات التفريغ العاطفي
و بكافة الصور التي تأتي بها
آليه يمكن لها أن تشمل كل من نحب وبقدرة مهولة على وصف صدق الشعور
لأب .. لأم .. لأخت .. لأخ .. لـ حبيب أو زوج .. لأصديقة أو صديق .. لأبن .. إلخ
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
عندما تترف أشواقنا لمن نحب
يتجلى هذا الشوق, بأنقى تعابيره وأكثرها عفوية
بضمه إلى صدرونا.. في هذه اللحظة تنسف معادلة 1+1 = 2
لتتحول وبقدرة الحضن العجيبة إلى 1+1=1
ففي تلك اللحظة تحديدا
يتوحدا معاً, ويختلط كل شيء.. فـ تتسوى القيم العظمى والصغرى
و يسبحان الى المالانهائية الموجبة دون ملل ولا هوادة
أوحد يغمرهما: "القرب ولا شيء سواه"
و رغبة وحيدة يتفقان عليها
رغبة تصرّح بقولها :" أن هذه اللحظة التي لاينبغي أن نكف عنها "
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كل شي نحبه.. نحضنه .. تصوروا ؟؟
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أحضنوا من تحبو
:1212:
أرقى و أنبل وسيلة عاطفية..
نحول بها شعورنا بالحب إلى ممارسة, وهي الرغبة الوحيدة التي ما إن قرّنت بالحب
حتى تعدت إحتمالية وصفها بما قد لايليق, كباقي آليات التفريغ العاطفي
و بكافة الصور التي تأتي بها
آليه يمكن لها أن تشمل كل من نحب وبقدرة مهولة على وصف صدق الشعور
لأب .. لأم .. لأخت .. لأخ .. لـ حبيب أو زوج .. لأصديقة أو صديق .. لأبن .. إلخ
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
عندما تترف أشواقنا لمن نحب
يتجلى هذا الشوق, بأنقى تعابيره وأكثرها عفوية
بضمه إلى صدرونا.. في هذه اللحظة تنسف معادلة 1+1 = 2
لتتحول وبقدرة الحضن العجيبة إلى 1+1=1
ففي تلك اللحظة تحديدا
يتوحدا معاً, ويختلط كل شيء.. فـ تتسوى القيم العظمى والصغرى
و يسبحان الى المالانهائية الموجبة دون ملل ولا هوادة
أوحد يغمرهما: "القرب ولا شيء سواه"
و رغبة وحيدة يتفقان عليها
رغبة تصرّح بقولها :" أن هذه اللحظة التي لاينبغي أن نكف عنها "
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كل شي نحبه.. نحضنه .. تصوروا ؟؟
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أحضنوا من تحبو
:1212: