نونا
11-04-2006, 10:27 PM
فتاه أعرفها ، ربما أكون أنا هي بذاتها ، تحب الحياة ....الطبيعة ، تحب المجادلة كثيراً وصدقاً تعجبني آراؤها ، أحبها...لأنها شبيهتي كثيراً
قد يكون هذا سبباً ولكن السبب الأكثر تأثيراً هو أنها قوية جداً بآرائها و مع ذالك تبكي سريعا لفشل هذه الآراء أحياناً...ذات مرة حكت لي حكايتها و التي بدأتها برؤية شاب ، ربما يكون ذات مظهر جميل على حد قولها و ربما يكون ذات مركز مرموق و هذا هو الأهم ، فعالمنا يقول ( من له مركز له وجود و العكس صحيح) ، لذالك أحبته لمركزه ، لشكله ، ربما لأسلوبه ، فبعض الشباب يكون لهم أسلوباً عذب قد يكون مصطنع و قد يكون نابع من فطرة حقيقية ، ألفت أنه مغرم بها ، فهو بذات الحال أحبها ، ولكن النظرة الأولى كان لها الأثر الأكبر....فهاتفها ، ففي عالمنا من كل من أراد أن يعلم شيء يعلمه و على هذا النحو .........هاتفها ، فكلمته ، كان الرقم غريباً عليها ، فردت عليه ...فقال لها ما بداخله ، قاله بتلقائية، كان يعلم أنها تشعر به ، بمشاعره...وكان يعلم انها لا تزال تتذكره، ياترى من أين جاء بهذه الثقة...هو أدرك أنها تحبه و لكنها في البداية أخذت الموضوع عادي ، اعتيادي ، لم تكن تتوقع أن تغرم به، أن تحبه و لو حتى للحظات ، ولكن الأيام أثبتت لها ذالك ، فأصبحت تهاتفه يومياً ، قد يكون هذا الأمر حدث منها لا إرادياً ، أيكون الحب؟
هذا احتمال و لكنه ضعيف ، أتعلمون الفتاه في عالمنا تحب من يهواها ، من يطاردها ، أتذكر صديقتي عفاف حينما قالت ، هذا أحبني و هذا بعث لي باقة ورد ، كل كلامها عن هؤلاء الشبان كان بفخر ، كانت تحب ذالك ، ربما هي حالة من حالات أعمق ، أو حتى حالات أقل..
أنا لن أكمل حكايتي ولكن هل أنتم تحبون من يحبكم بشدة؟
وهل ستعتبرون كثرة الحب تملك ؟
وهل حدث لكم كما حدث لها يوماً؟
كم أتمنى أن أسمع آراؤكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نونا
قد يكون هذا سبباً ولكن السبب الأكثر تأثيراً هو أنها قوية جداً بآرائها و مع ذالك تبكي سريعا لفشل هذه الآراء أحياناً...ذات مرة حكت لي حكايتها و التي بدأتها برؤية شاب ، ربما يكون ذات مظهر جميل على حد قولها و ربما يكون ذات مركز مرموق و هذا هو الأهم ، فعالمنا يقول ( من له مركز له وجود و العكس صحيح) ، لذالك أحبته لمركزه ، لشكله ، ربما لأسلوبه ، فبعض الشباب يكون لهم أسلوباً عذب قد يكون مصطنع و قد يكون نابع من فطرة حقيقية ، ألفت أنه مغرم بها ، فهو بذات الحال أحبها ، ولكن النظرة الأولى كان لها الأثر الأكبر....فهاتفها ، ففي عالمنا من كل من أراد أن يعلم شيء يعلمه و على هذا النحو .........هاتفها ، فكلمته ، كان الرقم غريباً عليها ، فردت عليه ...فقال لها ما بداخله ، قاله بتلقائية، كان يعلم أنها تشعر به ، بمشاعره...وكان يعلم انها لا تزال تتذكره، ياترى من أين جاء بهذه الثقة...هو أدرك أنها تحبه و لكنها في البداية أخذت الموضوع عادي ، اعتيادي ، لم تكن تتوقع أن تغرم به، أن تحبه و لو حتى للحظات ، ولكن الأيام أثبتت لها ذالك ، فأصبحت تهاتفه يومياً ، قد يكون هذا الأمر حدث منها لا إرادياً ، أيكون الحب؟
هذا احتمال و لكنه ضعيف ، أتعلمون الفتاه في عالمنا تحب من يهواها ، من يطاردها ، أتذكر صديقتي عفاف حينما قالت ، هذا أحبني و هذا بعث لي باقة ورد ، كل كلامها عن هؤلاء الشبان كان بفخر ، كانت تحب ذالك ، ربما هي حالة من حالات أعمق ، أو حتى حالات أقل..
أنا لن أكمل حكايتي ولكن هل أنتم تحبون من يحبكم بشدة؟
وهل ستعتبرون كثرة الحب تملك ؟
وهل حدث لكم كما حدث لها يوماً؟
كم أتمنى أن أسمع آراؤكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نونا