نونا
11-01-2006, 10:50 PM
أول ما رأيته كنت حزينة ، بل بالكاد كنت أبكي و كانت وجنتي تستثير بكائي و كأنني أنزف دم لا دموع ، ولا أعرف لماذا رأيته بازدراء ،
لا أعرف لماذا ابتعدت ، و لكنه سحبني إلى الشاطئ و كأنه كان يريد موتي ، هذا ما ظننت في البداية و لكنني ، لم أسترسل في التفكير ، صرخت و حاولت أن أناديه و لكنني رأيته يضحك ، نعم ، كان يبتسم ، لا ..بل يضحك، كان يضحك لدرجة أنني توقفت ، توقفت و ابتسمت بدون أسباب ، ابتسمت له و كأنه صديقي ، لم أعرف لماذا أنا كنت بتلك الحالة حينها و لكنني على يقين ، بأنني استهويت تلك الابتسامة ، و ال أدهى من ذالك أنني سألته عن اسمه ، فقال لي : ما بالك تسألين ؟ و أنا ما ظننته يحاول قتلك !! ، فأنا عاجز عن فهمك و لكنني سأجيبك عن الذي تسألين عنه ، سأجيبك به وهو أن اسمي صفاء.. فأجبته قائلة : صفاء ؟؟ و لكن أنا أعلم أن صفاء هذا أسم فتاه و ليس للرجال أمثالك ، أفلا تفهمني ، أو أنك تضحك علي ، أتراك تستصغر سني ، فأنت لا تعلم لماذا أنا كنت أبكي و لا تعلم تركيبة عقلي تلك التي جعلتني أبتسم لك و ......... و لكن لماذا تضحك الآن ، أنا أعلم أن تستهين بي و لكن لماذا ؟؟ ألهذا الحد أنا أبدو سخيفة ؟؟ أتعلمون أخذت أبدئ بالبكاء و أخذت الدموع تنساب في مقلتي أولاً ثم كادت تنساب على وجنتي ، و حينها ظننت أنني سخيفة بتصرفي الطفولي هذا ، بل بالكاد أنا كنت كذلك ، طفولية و لكن بسذاجة .. آه ، أه على عقلي حينها ، فأنا لا أعلم لماذا نعته في ذاكرتي بالشخص المستهتر و الساذج ، فلقد أثبت لي أنني مخطئة ، بل و أنني كنت بلهاء ، أتعلم يا من تقرأ .... حينما قال لي اسمه ، فكرت و للوهلة الأولى أنني بلهاء و لست جديرة بالمحادثة الجادة والنقاش المحترم و لكنني في النهاية حاولت أن أنمي ثقافتي و تفكيري و عقلي بمدة لا بأس بها و في النهاية و بعد حوالي أسبوعاً كاملاً أحسست أنني أنتجت عقلاً جديراً بأن يحترم ، وصنعت فكراً جاداً ( على ما أعتقد ) و عقلاً مثمراً و أسلوباً يعجز الكاتب عن استوعابه ( وبصراحة هكذا و بيني و بينكم أحسست أنني معجزة ، فكنت داهية في نظري ) و لكنني حين قابلته للمرة الثانية وفي نفس المكان ، عجزت عن المخاطرة بآرائي التي وجدتها تافهة بالمقارنة به و لكن الذي احترمته هو الوقت الجميل الذي استمتعت به برفقته ، و كأنه كان حلم ، فلقد كان في مخيلتي رسم لشخص الأحلام و لكن ليس ككل الفتيات فارس يأتي على حصان أبيض اللون ، فلا توجد هناك مقارنة بين الذي أتكلم عنه و بين الذي تفكرون فيه ، فأنا أتحدث عن كاتب أو عالم يستهويني فكره و أسلوبه أو حتى نقاشه و أستفيد منه في بناء عقليتي الطفولية التي بدأت تستيقظ الآن ، فأنا أحببت هذا الفكر و تلك الآراء التي سطرها علي في غضون ساعات قليلة ، فلقد حدثني عن عالم لطالما كنت أحب أن أجوب فيه و لكنه قال لي ما بداخله ، فأحببته أكثر فأكثر و أحببت أن أجرب و لكن في الحقيقة و ليس في الخيال ، أتعلمون لقد كان حقاً يستخف بي فلم يكن اسمه صفاء و لكنه قال لي أنه حاول أن يرى ردة الفعل خاصتي ، و أنا أقولها لكم ، أترى رآها..؟؟
المهم سأصف لكم شكله ، هو متوسط الطول و الحجم و ليس له شارب أو حتى لحية على ذقنه و لكنه في حدود الثلاثين من العمر و له ابتسامة عريضة و لكن لامعة ولا أخفي عليكم ، عيونه صغيرة بعض الشئ و أنفه لا بأس به و لكن هيأته كلها ( رائعة ) و لكن المهم في كل هذا هو اسمه.. فاسمه (نجيب الكيلاني ) أتراكم تعرفونه ، أنا فعلت مثلكم ، وقفت و ارتبكت ، فلم يخطر ببالي أن أراه ، أن أرى الكاتب نجيب الكيلاني ، وقفت و ما بالي لا أقف أمام من أحببت من الكتاب ، فأنا و بالفعل عاجزة عن وصف الشعور الذي كنت و لا زال أكنه للكاتب الرائع هذا..
و مرت الأيام و أنا سعيدة و لكن و لبرهة استفقت ، ولكن ليس من الحلم بل من الخيال ، أو أنها كانت خيال ، لا ، لم تكن كذلك بل كانت واقع في عالمي الذي أحبه ، في عالمي الذي أجوب فيه بعيداً عن أناس كرهوا ما في الدنيا ليحبوا ما وراء الدنيا ، أتعلمون ... أنا كنت في عالم خاص ، بات لي و كأنه حقيقة ، لذالك أنا أعتقد أنني كنت معكم ، نعم كنت برفقة من يهرب من الواقع ، كنت هناك .. في عالم أحبه كثيرون و حاولوا الوصول إليه مجاهدين بكل في حياتهم ، و لكن هذا لن أطلق عليه هروب ، فلقد أخطأت ، لأن تلك الحالة ، إرادية و ليست لا إرادية ، إنها هناك في استثناءات الخيال..
ملحوظة : إن كانت أحلام اليقظة هذه حقيقة فإن الخيال الذي أتحدث عنه هو الحياة بحد ذاتها .
أتعلمون قابلته مرة أخرى ، فقال لي ما بالك ؟ ، فقلتها لنفسي (ما هذا .. مرة أخرى !!)
أو تعلمون ماذا فعلت.. و ماذا كانت ردة فعلي حينها !! ، هو أنني ابتسمت وتابعت ابتسامتي.. بضحكات كهذه..(ههههههههههههههههههههههه) :ولكنني وفي النهاية استمتعت بخيالي ، أولست صائبة ؟ !!
لا أعرف لماذا ابتعدت ، و لكنه سحبني إلى الشاطئ و كأنه كان يريد موتي ، هذا ما ظننت في البداية و لكنني ، لم أسترسل في التفكير ، صرخت و حاولت أن أناديه و لكنني رأيته يضحك ، نعم ، كان يبتسم ، لا ..بل يضحك، كان يضحك لدرجة أنني توقفت ، توقفت و ابتسمت بدون أسباب ، ابتسمت له و كأنه صديقي ، لم أعرف لماذا أنا كنت بتلك الحالة حينها و لكنني على يقين ، بأنني استهويت تلك الابتسامة ، و ال أدهى من ذالك أنني سألته عن اسمه ، فقال لي : ما بالك تسألين ؟ و أنا ما ظننته يحاول قتلك !! ، فأنا عاجز عن فهمك و لكنني سأجيبك عن الذي تسألين عنه ، سأجيبك به وهو أن اسمي صفاء.. فأجبته قائلة : صفاء ؟؟ و لكن أنا أعلم أن صفاء هذا أسم فتاه و ليس للرجال أمثالك ، أفلا تفهمني ، أو أنك تضحك علي ، أتراك تستصغر سني ، فأنت لا تعلم لماذا أنا كنت أبكي و لا تعلم تركيبة عقلي تلك التي جعلتني أبتسم لك و ......... و لكن لماذا تضحك الآن ، أنا أعلم أن تستهين بي و لكن لماذا ؟؟ ألهذا الحد أنا أبدو سخيفة ؟؟ أتعلمون أخذت أبدئ بالبكاء و أخذت الدموع تنساب في مقلتي أولاً ثم كادت تنساب على وجنتي ، و حينها ظننت أنني سخيفة بتصرفي الطفولي هذا ، بل بالكاد أنا كنت كذلك ، طفولية و لكن بسذاجة .. آه ، أه على عقلي حينها ، فأنا لا أعلم لماذا نعته في ذاكرتي بالشخص المستهتر و الساذج ، فلقد أثبت لي أنني مخطئة ، بل و أنني كنت بلهاء ، أتعلم يا من تقرأ .... حينما قال لي اسمه ، فكرت و للوهلة الأولى أنني بلهاء و لست جديرة بالمحادثة الجادة والنقاش المحترم و لكنني في النهاية حاولت أن أنمي ثقافتي و تفكيري و عقلي بمدة لا بأس بها و في النهاية و بعد حوالي أسبوعاً كاملاً أحسست أنني أنتجت عقلاً جديراً بأن يحترم ، وصنعت فكراً جاداً ( على ما أعتقد ) و عقلاً مثمراً و أسلوباً يعجز الكاتب عن استوعابه ( وبصراحة هكذا و بيني و بينكم أحسست أنني معجزة ، فكنت داهية في نظري ) و لكنني حين قابلته للمرة الثانية وفي نفس المكان ، عجزت عن المخاطرة بآرائي التي وجدتها تافهة بالمقارنة به و لكن الذي احترمته هو الوقت الجميل الذي استمتعت به برفقته ، و كأنه كان حلم ، فلقد كان في مخيلتي رسم لشخص الأحلام و لكن ليس ككل الفتيات فارس يأتي على حصان أبيض اللون ، فلا توجد هناك مقارنة بين الذي أتكلم عنه و بين الذي تفكرون فيه ، فأنا أتحدث عن كاتب أو عالم يستهويني فكره و أسلوبه أو حتى نقاشه و أستفيد منه في بناء عقليتي الطفولية التي بدأت تستيقظ الآن ، فأنا أحببت هذا الفكر و تلك الآراء التي سطرها علي في غضون ساعات قليلة ، فلقد حدثني عن عالم لطالما كنت أحب أن أجوب فيه و لكنه قال لي ما بداخله ، فأحببته أكثر فأكثر و أحببت أن أجرب و لكن في الحقيقة و ليس في الخيال ، أتعلمون لقد كان حقاً يستخف بي فلم يكن اسمه صفاء و لكنه قال لي أنه حاول أن يرى ردة الفعل خاصتي ، و أنا أقولها لكم ، أترى رآها..؟؟
المهم سأصف لكم شكله ، هو متوسط الطول و الحجم و ليس له شارب أو حتى لحية على ذقنه و لكنه في حدود الثلاثين من العمر و له ابتسامة عريضة و لكن لامعة ولا أخفي عليكم ، عيونه صغيرة بعض الشئ و أنفه لا بأس به و لكن هيأته كلها ( رائعة ) و لكن المهم في كل هذا هو اسمه.. فاسمه (نجيب الكيلاني ) أتراكم تعرفونه ، أنا فعلت مثلكم ، وقفت و ارتبكت ، فلم يخطر ببالي أن أراه ، أن أرى الكاتب نجيب الكيلاني ، وقفت و ما بالي لا أقف أمام من أحببت من الكتاب ، فأنا و بالفعل عاجزة عن وصف الشعور الذي كنت و لا زال أكنه للكاتب الرائع هذا..
و مرت الأيام و أنا سعيدة و لكن و لبرهة استفقت ، ولكن ليس من الحلم بل من الخيال ، أو أنها كانت خيال ، لا ، لم تكن كذلك بل كانت واقع في عالمي الذي أحبه ، في عالمي الذي أجوب فيه بعيداً عن أناس كرهوا ما في الدنيا ليحبوا ما وراء الدنيا ، أتعلمون ... أنا كنت في عالم خاص ، بات لي و كأنه حقيقة ، لذالك أنا أعتقد أنني كنت معكم ، نعم كنت برفقة من يهرب من الواقع ، كنت هناك .. في عالم أحبه كثيرون و حاولوا الوصول إليه مجاهدين بكل في حياتهم ، و لكن هذا لن أطلق عليه هروب ، فلقد أخطأت ، لأن تلك الحالة ، إرادية و ليست لا إرادية ، إنها هناك في استثناءات الخيال..
ملحوظة : إن كانت أحلام اليقظة هذه حقيقة فإن الخيال الذي أتحدث عنه هو الحياة بحد ذاتها .
أتعلمون قابلته مرة أخرى ، فقال لي ما بالك ؟ ، فقلتها لنفسي (ما هذا .. مرة أخرى !!)
أو تعلمون ماذا فعلت.. و ماذا كانت ردة فعلي حينها !! ، هو أنني ابتسمت وتابعت ابتسامتي.. بضحكات كهذه..(ههههههههههههههههههههههه) :ولكنني وفي النهاية استمتعت بخيالي ، أولست صائبة ؟ !!